P1
 
 الثقافة والفنون

خرج من تبريز عددٌ من الشُعراء والكُتَّاب والأُدباء الإيرانيين قديمًا وحديثًا، وخلال العصور الإسلاميَّة المُتعاقبة، كانت تُعقد في تبريز مجالس الشعر والأدب التي يتنافس فيها الشُعراء ويلقون شعرهم على الملأ أو في بلاط الحاكم، ومن هؤلاء القُدماء: جلال الدين الرومي، وأفضل الدين بن علي الخاقاني، وقطران التبريزي، ومن الشُعراء الحديثين: صمد بهرنگي، وغلام حسين الساعدي، وپروین اعتصامي، والشاعر الكبير محمد حسين شهريار. ومن ما ورد عن تبريز في الشعر الفارسيّ:

ساربانا بار بگشا ز اشتران
شهر تبريز است و کوی دلبران

يا أيُّها الجمَّال فُكَّ عنها الرِحال،
فهذه تبريز مدينة الأحباب .
جلال الدين الرومي

عزیزی در اقصای تبریز بود
که همواره بیدار و شبخیز بود

كان لي محبوب يعيشُ في تبريز بعيدًا عن البصر،
دائم الاستيقاظ في الليل ودائمُ الأرق
مُصلح الدين السعدي

تا به تبریزم دو چیزم حاصل است
نیم نان و آب مهران رود و بس

حينما أكون في تبريز شيئان لا يؤرقان،
نصفُ رغيفُ خُبزٍ ومياه نهر مهران !
أفضل الدين الخاقاني

اين ارك بلند شهر تبريز است
افراشته قامتِ رسايش را

هذه قلعة مدينة تبريز،
شامخة قامتها العلياء !
يد الله مفتون الأميني

كذلك ورد ذكر المدينة في بعض الأغاني والأشعار والقصص الفلكلوريَّة المحليَّة في أذربيجان.